“لا ثقة في بودريقة” عبارة تكتب على حيطان درب السلطان وبودريقة يرد

درب السلطان 24

قام مجهولون خلال نهاية الأسبوع الماضي بكتابة عبارة “لا ثقة في بودريقة” على عدد من جدران درب ليهودي، ودرب البلدية، وحي الفرح، وكشف أحد أبناء درب ليهودي لجريدة درب السلطان 24 أن من قاموا بكتابة هذه العبارة وجدوا أنها “وسيلة للاحتجاج عن الطريقة التي يشتغل بها محمد بودريقة الفاعل السياسي والمدني الذي ينشط بدرب السلطان” حيث أوضح نفس المصدر ” كتابة هذه العبارة جاءت كنوع من الاحتجاج على تحركات يعتبرها الكثيرون حملة انتخابية سابقة لآوانها، وكذلك احتجاجاً على الطريقة التي يتم بها توزيع الإعانات والقفف في درب السلطان، والتي لا تستفيد منها جميع العائلات، ولا تستفيد منها الأسر المعوزة في مناسبات عديدة، وتذهب لأسر ميسورة”، وجواباً على سؤال جريدة درب السلطان 24 بخصوص اندراج مثل هذه الأعمال المتعلقة بالكتابة على الجدران كأعمال تخريبية ذكر نفس المتحدث “هذه هي الوسيلة التي وجدها أبناء درب السلطان أمامهم للتعبير عن رأيهم في شخص معين، وهي ليست وليدة اليوم، فقد انتشرت بشكل كبير في أوقات سابقة للتعبير عن عدم رضى السكان عن ظاهرة أو مسؤول أو أمر يؤرقهم، وهناك من يتقاسم نفس الرأي على وسائل التواصل الاجتماعي، لكل شخص طريقته في التعبير والأمر صحي ويصف في مصلحة سكان درب السلطان”.

درب السلطان 24 تواصلت مع محمد بودريقة رئيس جمعية الهدى للتنمية والأعمال الاجتماعية وتجديد الروح الوطنية والمنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالفداء مرس السلطان من أجل الحصول على تعليق حول الموضوع، وبخصوص العبارة التي كتبت على جدران بعض أحياء درب السلطان قال “علاش لا ثقة في بودريقة؟ أنا ماشي رئيس ولا مستشار جماعي وماشي نائب برلماني، ربما الأمر مرتبط بالسياسة، إذا زوج ديال الناس ولا ثلاثة دارو مثل هاد الأفعال فهما ما كايعبروش على رأي درب السلطان كامل”، وجواباً على سؤال الطريقة التي توزع بها الإعانات بدرب السلطان و”عدم استفادة” الأسر المعوزة والهشة من الإعانات صرح محمد بودريقة “أولاً أنا ولد درب السلطان وكانبغي نخدم الحي اللي كاننتمي ليه، وأنا فاعل جمعوي ورئيس جمعية هي اللي كاتقوم بتوزيع الإعانات، درب السلطان فيه أكثر من 300 ألف نسمة، صعيب تعطيهم كاملين قفف ولا إعانات، حنا الجمعية الوحيدة اللي فرقات 10 آلاف قفة في درب السلطان في الفترة ديال جائحة كورونا، كنا كانخرجو مع 3 ديال الصباح نحطو القفف للأسر اللي ماعندهاش قدام باب دارها في درب السلطان كامل، فرقنا 100 ألف كمامة على المواطنين والمواطنات في الحي، ربع سنين وحنا كانعطيو القفف للأسر المعوزة في درب السلطان، فاش تقرر يوقف التعليم الحضوري ويبدا التعليم عن بعد فرقنا 1500 لوحة إلكترونية tablettes  و 1500 شريحة فيها الكونيكسيون على الأسر اللي ماعندهاش وولادهم كايقراو، إذا كانديرو هاد شي را كانديروه في إطار جمعوي ومواطن وما عدنو علاقة بالسياسة، أما بخصوص استفادة الأسر المعوزة حنا عندنا منسقين في كل حي اللي كانتيقو فيهم واللي كايعرفو الأرامل والأسر اللي ماعندهاش وكانحرصو المساعدات توصل ليهم”.

التحرير



شاهد أيضا