حليم صلاح الدين: المجلس الإقليمي للشباب  يراهن على تعرية واقع درب السلطان

درب السلطان 24

احتفل أعضاء المكتب التنفيذي والمجلس الإداري للمجلس الإقليمي للشباب بالذكرى الأولى لتأسيس المجلس، أول أمس الجمعة بمقر مقاطعة مرس السلطان، وناقش أعضاء المجلس مرة أخرى حصيلة العمل خلال سنة 2020 والمشاريع المبرمجة للسنة الجديدة.

درب السلطان 24 تواصلت مع السيد حليم صلاح الدين الكاتب العام والناطق الرسمي باسم المجلس الإقليمي للشباب بدرب السلطان، الذي أبرز أن سنة 2020 “كانت سنة استثنائية، نظرا للصعوبات الحقيقية التي عاشتها بلادنا وعاشها المواطن المغربي من مختلف الشرائح المجتمعية نتيجة تفشي فيروس كورونا ” كوفيد 19 ” بمختلف بقاع المملكة ولم يكن مع كامل الأسف درب السلطان استثناء فقد عشنا هذه الأزمة الصحية الصعبة التي أرخت بضلالها على مختلف مناحي الحياة العامة اقتصاديا و اجتماعيا و مست من دون شك بدينامية عمل المجتمع المدني”.

وقال حليم صلاح الدين في تصريح خص به درب السلطان 24 بهذا الخصوص “المجلس الإقليمي للشباب يشتغل منذ مدة غير قصيرة على الإعداد لبرامج ترافعية جادة ومهمة سيكون لشباب درب السلطان الدور المحوري في الترافع عليها”.

وبهدف التقرب أكثر من سياسية المجلس الإقليمي للشباب بدرب السلطان والإجابة عن بعض تساؤلات الفعاليات الجمعوية بالمنطقة حول الآمال المعقودة على هذه المؤسسة المدنية الترافعية، أجرت درب السلطان 24 الحوار التالي مع الناطق الرسمي باسم المجلس.

بعد السنة التأسيسية للمجلس الإقليمي للشباب ما هو تقييمكم لتفاعل السلطات العمومية و المؤسسات المنتخبة مع المجلس ؟

بداية أعتبر أن مرور سنة تأسيسية للمجلس الإقليمي للشباب و التي احتفينا بها داخل بيت المجلس قبل ايام تتويجا لمسار وخطوات حثيثة لشباب درب السلطان من مختلف المشارب، شباب حامل لهم الانتقال بهذه المنطقة التي تعيش ساكنتها أوضاعا اجتماعية صعبة، الى الحدود الدنيا من تمكين الجميع شباب وأطفال وكهول إلى الوصول للحاجيات الأساسية التي لازالت هذه المنطقة تفتقد أبسطها.

أما فيما يهم تفاعل السلطات العمومية، فقد برمجنا منذ المؤتمر التأسيسي للمجلس تصورنا لعقد لقاءات حضورية مع مختلف المؤسسات بتراب المنطقة، غير أن المناخ العام نظرا للتطورات المتسارعة التي عرفتها بلادنا على مستوى تدبير جائحة كوفيد 19 حالة دون تيسير هذه اللقاءات، غير أننا نشتغل بكل جدية على جعل 2021 سنة للعمل المشترك مع جميع المؤسسات سواء أكانت سلطات عمومية أو مجالس منتخبة وفق ما تتيحه قواعد وآليات الحوار والتشاور في إعداد وتنفيذ وتقييم البرامج التنموية المحلية.

عقدتم منذ مدة دورة المجلس الإداري للمجلس، ما هي مخرجات هذه الدورة وما هي الملفات التي سطرها المجلس من أجل الترافع عليها؟

لا أكون أفشي سرا إذا ما أعلنت أن رهانات سنة 2021 كبيرة جدا بالنسبة لنا، إذ استجمعنا داخل دورة المجلس الإداري ملاحظات هامة حول الجانب التسييري  والتدبيري لكل من مقاطعتي الفداء ومرس السلطان، وحول مدى تقدم البرامج الممولة جزئيا أو كليا من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالمنطقة، وحول كيفيات تدبير العديد من المرافق العمومية وعلى راسها ملاعب القرب، وهي ملاحظات سنرفعها للجهات المعنية، في أفق  تعرية واقع درب السلطان، تعرية مشروطة بإيجاد الحلول الناجعة بشكل تشاركي.

أما فيما يهم الملفات الترافعية فيأتي في مقدمة أجندة المجلس الملف الثقافي إذ أن استمرار مقاطعة مرس السلطان إلى حدود اليوم بدون مركب ثقافي متعدد الاختصاصات وتوقف انجاز مشروع تهيئة مسرح القرب لسينما موريتانيا، وبقاء المركز الاجتماعي متعدد الاختصاصات المسمى دار الحي حبيسا للرفوف… وعدم فتح مسرح محمد الخامس  لمقاطعة الفداء أمام أنشطة جمعيات المجتمع المدني  يشكل لدى المجلس أولوية قصوى، ويأتي الملف الصحي بالمنطقة الذي تدخلت فيه السلطات العمومية مشكورة عن طريق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل إعادة تأهيل العديد من المستوصفات من الدرجة الأولى نقطة ضوء تستحق التنويه و الإشادة، غير أن واقع العديد من المرافق الصحية يطرح علامات استفهام وخاصة على مستوى الخصاص المقدر لأدوية الأمراض المزمنة، و استمرار عدم اشتغال مصلحة طب الأسنان التي سبق أن راسلنا من أجلها مندوبية وزارة الصحة. إلى جانب العديد من الملفات التي سنعلنها في وقتها.

التحرير