بعد تجهيزه..إخلاء مركز الإيواء بدرب السلطان من المستفيدين وتساؤل حول مآل التجهيزات

درب السلطان 24

علمت درب السلطان 24 من مصادر مطلعة أنه قد تم إخلاء مركز الإيواء درب السلطان، الذي كان يأوي أزيد من 200 شخص في وضعية الشارع. ووصفت نفس المصادر عملية إخلاء المركز ب “غير الإنسانية” واعتبرت أن السلطات قد “طردت المتشردين في عز البرد وعز أزمة كورونا”. وقالت المصادر في معرض حديثها لدرب السلطان 24 “أمر غير مقبول أن يتم طرد هؤلاء الأشخاص بعد إيواءهم لأزيد من ستة أشهر، والأزمة الصحية لازالت مستمرة، وحالة الطوارئ الصحية لازالت مفروضة، من الممكن جداً أن يشكل هؤلاء الأشخاص خطراً على السكان وعلى أنفسهم وهم يتسكعون بدون حماية ودون كمامات وسط أزقة وشوارع درب السلطان”.

وأحدث المركز الواقع بعين الشفاء 3 في مارس الماضي بشراكة بين الفيدرالية المغربية للموني الحفلات وعمالة الفداء مرس السلطان ووزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة ووزارة الصحة وبعض جمعيات المجتمع المدني التي كانت تشرف على إدارة المركز، حيث تم توفير المسكن والملبس والأكل والعناية الطبية، لأزيد من 200 شخص داخل المركز، كما ساهم عدد من المحسنين من رجال الأعمال وتجار درب السلطان، في تجهيز المركز بالأسرة وأجهزة تلفاز، وتوفير ملابس للمستفيدين.

وحاولت درب السلطان 24 التواصل مع بعض المسؤولين المشتغلين بالمركز للاستفسار حول الأمر، إلا أن هواتفهم ظلت ترن دون مجيب، وفي هذا السياق كشف مصدر جيد الاطلاع للجريدة، أن المركز تم إخلاءه منذ حوالي شهرين، مضيفة “المركز شابته الكثير من المشاكل، حيث أن العمالة لا تملك الحق في استغلال المؤسسة التي تم تحوليها إلى مركز إيواء والتي تعود ملكيتها لوزارة التربية الوطنية، كما أن الجمعية التي كانت تسير المركز لا يمكن أن يستمر أعضاءها في الاشتغال بشكل تطوعي دون تعويضات طوال هذه المدة،” وأضاف نفس المصدر “السلطات مشكورة أعادت بعض الأطفال لأسرهم، وحاولت إدماج بعض المستفيدين بطريقة إيجابية، والبعض الآخر للآسف عاد إلى الشارع”.

وتساءل نفس المصدر عن مآل التجهيزات التي تم تخصيصها للمستفيدين بالمركز، حيث قال لدرب السلطان 24 “الناس في وضعية الشارع أغلبهم رجعو للشارع هاد شي عرفناه، ولكن ماعرفناش واش الفراش والتلفازات اللي تحطو في المركز باقين فيه؟ ولا فين مشاو؟ هاد شي حتى هو بغينا نعرفوه، حيت إلا كانوا التجهيزات مازالين في المركز، السلطات خاصها ترجع دوك الناس تسكنهم في هاد البرد، وحنا مازال خدامين في حالة الطوارئ الصحية، وإلا كانوا التجهيزات مشاو، خاص يتفتح تحقيق”.

التحرير



شاهد أيضا