في عيد تنصيبه السادس..هل اقترب موعد توديع السيد العامل؟

درب السلطان 24

 نشرت جريدة هسبريس، الأسبوع الماضي، مقالاً بعنوان “مجلس وزاري مرتقب يفرج عن تعيينات جديدة”، وجاء في المقال أنه يروج داخل الأوساط السياسية والحكومية حديث عن مجلس وزاري مرتقب انعقاده قريبا جدا، يتم فيه الإفراج عن لائحة تعيينات جديدة تهم عددا من الولاة والعمال ومسؤولي مؤسسات عمومية، وكذا بعض السفراء الذين سيتم اعتمادهم.

لا نعلم مدى صحة الخبر، ولا علم لنا بما يروج في الأوساط السياسية والحكومية، لكننا نتساءل؛ هل اقترب موعد رحيل السيد شكيب بلقايد عامل عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان؟ وهل ستشمل لائحة التعيينات التي سيؤشر عليها جلالة الملك محمد السادس، خلال المجلس الوزاري المقبل، عمالة الفداء مرس السلطان؟

ولنُذكر سكان عمالة الفداء مرس السلطان لا غير، السيد شكيب بلقايد عامل عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، حط الرحال بالعمالة سنة 2015، بعد تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في التاسع والعشرين يناير من نفس السنة، وتم تنصيبه عاملاً بالمنطقة في الثاني من فبراير 2015، أي منذ ست سنوات، قادماً من إقليم بني ملال الذي كان يشغل به منصب كاتب عام.

هناك من يتساءل “ست سنوات! ماشي بزاف؟”

أقول لكم…

في الواقع لا يوجد نص قانوني يحدد مدة عمل المسؤولين الترابيين في مراكز القيادة، وينص الظهير الشريف رقم 67-08-1 الصادر في شأن هيئة رجال السلطة، في المادة 14 منه المتعلقة بتعيين وتنقل وتقييم رجال السلطة، (ينص) على إخضاع رجال السلطة لحركية دورية وتعيينهم بمراكز قيادة مصنفة حسب المناطق.

إلا أن تعليمات سامية لجلالة المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني، أوصت باعتماد حركة تنقيلات في صفوف رجال السلطة كل أربع سنوات، ويتم العمل بالتعليمات المولوية السامية ليومنا هذا من طرف وزارة الداخلية في أغلب الأحيان، إلا في بعض الاستثناءات، التي يستمر خلاها رجل السلطة في مزاولة مهامه في نفس مركز القيادة لمدة تزيد عن الأربع سنوات، وهناك أمثلة عديدة.

لحد الآن فالسيد العامل شكيب بلقايد يعد من بين هذه الاستثناءات بعد قضاءه ست سنوات في نفس العمالة. فهل سيتم تنقيله؟ ولهذا هناك من يتساءل؛

“ست سنوات! شنو دار فيها لدرب السلطان؟”

أقول لكم..

قرأت أن السيد العامل بلقايد “رجل ميدان بامتياز”، وقيل لي أنه “يستحق الاستمرار على رأس عمالة الفداء مرس السلطان”، فمنذ دخوله عالم الإدارة الترابية، تدرج عبر مختلف المناصب وتقلد عدة مهام في السلطة منذ سنة 1988، حيث اشتغل قائد بإقليم سطات، ورئيس دائرة بإقليم شتوكة آيت بها، ثم باشا أولاد عياد بإقليم بني ملال، وكاتب عام لإقليم شيشاوة، وإقليم بني ملال، قبل أن يتولى منصب عامل عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان.

وعن عمله بالعمالة، يقول متتبعون، أن السيد العامل “رجل يفتح باب مكتبه للجميع ويعمل بشكل مستمر ويحث على بذل الجهود بهدف تنمية المنطقة، والسهر على حسن تسيير مختلف فضاءاتها وتجويد الخدمات بها”، لكن متتبعين آخرين، يقولون، أن “لا شيء تغير بدرب السلطان منذ تولي السيد العامل زمام الأمور بالمنطقة”، كما قالوا إن “عجلة التنمية متوقفة منذ زمن بالعمالة، والكثير من الشوائب تعيق تحسن الأوضاع الاجتماعية والصحية والخدماتية…إلخ بدرب السلطان”، وقال لي أحدهم “من يحيطون بالسيد العامل هم من يعيقون التنمية بدرب السلطان، ويرسمون باللون الوردي كل ما يقع عند نقل أخبار الحي العريق” ثم أكد “إلا من رحم ربك من بعض المسؤولين الترابيين”.

ثم طُرح السؤال “ست سنين! دابا واش غادي يمشي؟”

أقول لكم..

كما لا يخفى على أحد فالتعيينات في المناصب المتعلقة بالوظائف المدنية، التي يحددها الفصل 49 من دستور المملكة، ومن بينها الولاة والعمال، يؤشر عليها جلالة الملك، وتأتي باقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من الوزير المعني خلال المجلس الوزاري.

وهنا وجب عليكم طرح السؤال؛

هل بادر السيد وزير الداخلية إلى اقتراح اسم جديد سيخلف العامل شكيب بلقايد؟ ومن هو هذا الإسم يا ترى؟ أم أن السيد العامل الحالي، سيستمر في مزاولة مهامه على رأس العمالة، وسيظل من بين الاستثناءات التي تجاوزت مدة الأربع سنوات في نفس مركز القيادة. إذا صح خبر هسبريس، سنعلم جميـعاً.

وفي الأخير أقول للسيد شكيب بلقايد

عيد تنصيب سعيد السيد العامل..

ابراهيم كريم 



شاهد أيضا