قناة الشروق الجزائرية أصيبت بالسُّعار

درب السلطان 24

لا يكاد يمر يوم دون أن ننتبه إلى حجم الحقد الدفين الذي تكنه العديد من أبواق الإعلام الجزائري للمملكة، رموزا و مؤسسات و أجهزة. وقد اعتبرنا على مدى السنوات الفارطة أن الجواب الواضح و الشافي على كل هذا المجن و التجني هو العمل الحثيث على ترسيخ نموذجنا الديمقراطي و التنموي، وفق ما يحدده جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وهو يستمع ويجيب على نبض الشعب المغربي الأبي، دون إلتفات إلى ” عقليات تلزمنا الجغرافيا، على مجاورتها، عقليات اتضح للمنتظم الدولي أنها أقحمت و لازالت تقحم نظاما كاملا دولة وشعبا في صراع مفتعل منذ ما يزيد عن 40 سنة.
إن قيم التمغربيت، التي تربينا عليها، وقيم المشترك بيننا، دينا و عرقا و تاريخا و أحيانا مستقبلنا المشترك، ألزمنا منذ سنوات طويلة على عدم الالتفات إلى ترهات إعلام يشن منذ سنوات، حربا إعلامية ضروسا وحملة منسقة و مأجورة تكلف جارا يعيش مواطنوه أوضاعا اجتماعية متأزمة ملايين الدولارات، فهل يصدر لنا النظام الجزائري عبر إعلامه أزماته الداخلية ؟
لقد أصيب صحفيو قناة الشروق الجزائرية بالسُعار، أصيبوا وهم يحاولون بكل جهدهم منذ إعلان قرار الولايات المتحدث الأمريكية القاضي بالإعتراف الرسمي، الواضح و الصريح بالسيادة الكاملة للملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، وهو القرار الذي أوصل محركي كراكيز قناة الشروق إلى تخطي كل الأعراف و القوانين راغبين و الرغبة هنا مجرد تمني، في المس بسمعة رئيس الدولة المغربية، جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في تخط تام لكل الخطوط الحمراء وفي مس صارح بقوانين وأعراف مهنة الصحافة.
وهنا أعتبر بأن خير جواب على هذا الفعل الجرمي الذي أظهر لنا حجم الألم الذي يعانيه خصومنا جراء كل نجاح نحققه، فحجم الصراخ و العويل يعادل لدى المعلول حجم الألم، واعتبارا لذلك نقول لجيراننا :
إننا معتزون بتراكم النجاحات التي تحققها بلادنا على مختلف المستويات و الأصعدة، تحت الإشراف الفعلي لجلالة الملك، وأن قضية وحدتنا الترابية، كانت و ماتزال وستظل، في طليعة انشغالاتنا، وأن اعتراف الولايات المتحدث الأمريكية البلد الصديق و الحليف للمغرب، ماهو إلا تكريس لواقع أن الصحراء في مغربها، وأن المغرب في صحراءه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
إننا ندرك داخل هذه الأرض الطيبة، أن تموقعنا جيو-سياسيا واقتصاديا، بفضل القيادة الرشيدة و بفضل الرؤية الإستشرافية لجلالة الملك محمد السادس، ومن تم كوننا ركيزة استقرار إقليمي و قاري ودولي، وهو ما تأكد بشكل واضح من خلال درء رجالات المغرب لمخاطر الإرهاب بالمنطقة الأورو-متوسطية وبالقارة الإفريقية و العالم، قد قض مضجع دعاة الفتنة و الخراب.
فاللهم كثر حسادنا.

ds24.ma

محمد التويمي بنجلون



شاهد أيضا