فين وصل التحقيق في قضية استفادة شخص خارج الفئات المستهدفة من اللقاح؟ ياكما..؟؟

درب السلطان 24

تساءل عدد من الفاعلين الجمعويين ونشطاء من أبناء درب السلطان، عن مآل التحقيق الذي فتحته ولاية جهة الدار البيضاء سطات يوم الأربعاء 03 فبراير للكشف عن ظروف وملابسات استفادة شخص من عملية التلقيح ضد فيروس كورونا، بمقر عمالة الفداء مرس السلطان، على الرغم من كونه خارج الفئات المستهدفة حينها من حملة التلقيح الوطنية.

وطلب أحد النشطاء عبر تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ب “الإسراع في تقديم نتائج التحقيق، ومحاسبة المتورطين في هذه القضية، وعدم طيها ومحاولة إنساء المواطنين وخصوصاً أبناء درب السلطان في هذه القضية”.

وتساءل أحد المتتبعين للموضوع في اتصال مع درب السلطان 24 عن سبب تأخر هذا التحقيق حيث صرح “لا نعلم إذا كان تأخير إخراج نتائج التحقيق هو محاولة حماية أحد المسؤولين بالعمالة من العقاب، وهو أمر غير مقبول، وغير عادل، تمت محاسبة مسؤولين في عدد من الأقاليم بالمملكة في نفس الإطار، ونتائج التحقيقات التي فتحت في هذا الباب تم تقديمها في وقت وجيز، نحن اليوم تجاوزنا أسبوعين على فتح التحقيق، ولا جديد في هذا الخصوص”.

وكانت وزارة الداخلية قد كشفت في بلاغ لها، أنه تم توقيف خليفة قائد مكلف بالملحقة الإدارية الثانية بتازة وعون سلطة عن العمل، وإنهاء مهام الأشخاص المشرفين على تسجيل وضبط الفئات المستهدفة بعملية التلقيح بمركز التقيح “أنوار” بتازة.

درب السلطان 24، حاولت الاستفسار حول الأمر من بعض المقربين من دائرة السلطة بعمالة الفداء مرس السلطان، حيث اختلفت الروايات، بين من حكى أن “التحقيق لا يزال جارياً في الموضوع”، ومن قال أن “عامل عمالة الفداء مرس السلطان، قدم جواباً للجهات المختصة حول الموضوع جاء فيه أن الشخص المعني بالأمر مساعد مصور العمالة، وتم تلقيحه لأنه يشتغل على تغطية أنشطة العمالة خصوصاً تلك التي يحضرها العامل وتم طي الموضوع”، بالإضافة إلى الرواية الشهيرة التي انتشرت بين المتتبعين للوضع والمرتبطة بكلمة “سلت لينا ودخل لقاعة التلقيح”.

وطالب أحد المتتبعين للموضوع ب”نشر نتائج التحقيق” حيث صرح “إذا تم طي الموضوع وجب إعلام المواطنين بذلك وبنتائجه كما تم إعلامهم بفتح التحقيق وبث المعلومة على نشرة الأخبار بالقناة الأولى والتي تحضى بنسب مشاهدة عالية، لا يعقل أن يتم السماح لمصور بالاستفادة من اللقاح دوناً عن باقي الصحافيين والمصورين المغاربة لا لشيء إلا لأنه يشتغل إلى جانب العامل”.

وفي اتصال مع درب السلطان 24 استنكر المقرر الوطني لنقابة الصحافيين المغاربة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل “استفادة مصور لا يحمل حتى الصفة المهنية من لقاح كورونا لأنه يغطي أنشطة العامل فقط” واعتبر المقرر الوطني للنقابة في تصريحه “الصحافيون جميعاً اشتغلوا في الصفوف الأمامية لتغطية الجائحة، واشتغلوا بالقرب من جميع الجهات التي تشكل الصف الأمامي لمواجهة الجائحة، من أطر وزارة الصحة، وأفراد السلطات الترابية، وعناصر الأمن الوطني والدرك الملكي..” مضيفاً “الصحافيون كلهم سواسية، يا إما أن يتم إدراجهم ضمن لائحة الأشخاص الواجب تلقيحهم في هذه المرحلة، أو انتظار دورهم مثل جميع المواطنين”.

ds24.ma

التحرير



شاهد أيضا