النوري: نستنكر بشدة وضع شرط التسجيل باللوائح الانتخابية للاستفادة من المساعدات الغذائية

درب السلطان 24

استنكر محمد ياسين النوري الكاتب العام الإقليمي لشبيبة التجمع الوطني للأحرار بالفداء مرس السلطان، الطريقة التي تتم بها توزيع الإعانات على سكان العمالة، وقال النوري في اتصال مع درب السلطان 24 “نستنكر بشدة أنا وعدد من المنخرطين وأعضاء الحزب تعامل المنسق الإقليمي للحزب مع هذه العملية الخيرية التي يتم من خلالها توزيع أزيد من 15 ألف كرتونة تحتوي على المواد الغذائية الأساسية واستغلالها لأغراض انتخابية، حيث يتم إقصاء أسر تحتاج بشدة لهذه الإعانات بسبب عدم تسجيلها في اللوائح الانتخابية وعدم أهليتها التصويت خلال الانتخابات القادمة في الوقت الذي تستفيد منها أسر وأشخاص هم في غنى عنها وليسوا في حاجة لها وهذا الأمر نعتبره مخجلاً”.

وأضاف عضو التنسيقية الإقليمية لحزب الحمامة بدرب السلطان “تعاني طبقة واسعة من نفس المشكل منذ أربع سنوات، وهذه السنة كذلك يتم إقصاء حوالي 300 من سكان حي الأمل وحي الفرح وعين الشفاء، الذين لم نستطع توفير مساعدات غذائية لهم من بين 15 ألف التي يتم توزيعها، أتوصل برسائل من أرامل وعاطلين عن العمل وشيوخ يتوسلون الاستفادة من هذه الإعانات، لكن الله غالب ما باليد حيلة، أحاول التواصل مع المنسق الإقليمي للحزب لمعرفة سبب إقصاء هؤلاء السكان، وأحصل على مبرر واحد منذ بداية شهر رمضان وهو أن السلعة ماكايناش، رغم أني أتوصل بصور وأعلم أن المساعدات يتم توزيعها يومياً في مختلف أحياء العمالة وفي هذه الأثناء التي أتواصل فيها معكم يتم توزيعها بدرب الكبير”.

وفي نفس السياق تساءل نفس المتحدث “لا أعلم إن كان هذا توجه الحزب ككل، أم أن الأمر يجري فقط في درب السلطان، هذه المساعدات دأب الحزب على توزيعها عن طريق التنظيمات الموازية التابعة له من جمعيات مجتمع مدني أو مؤسسات يقوم الحزب بدعمها، ولهذا أتوجه بالسؤال إلى السيد رئيس الحزب السيد عزيز أخنوش، هل سياسة تكون مسجل في اللوائح الانتخابية عاد نعطيك المساعدة الإنسانية باش تصوت عليا سياسة يتبناها الحزب، أم أنها حالة شادة متواجدة بإقليم الفداء مرس السلطان” وأضاف رئيس الفرع المحلي لجمعية الحمامة للتربية والتخييم التابعة للحزب “إذا كان هذا توجهاً عاماً للحزب يجب أن نعلم بذلك لاتخاذ القرار؛ يا إما الاستمرار مع الحزب أو الاستقالة من مختلف هياكله وتنظيماته والمغادرة رفقة المئات من الأشخاص الذين أقنعتهم شخصياً بالانضمام للحزب والذين يشاطرونني الرأي”.

وخلقت طريقة توزيع المساعدات الغذائية التي يستفيد منها الآلاف من المواطنين بدرب السلطان، جدلاً واسعاً منذ بداية شهر رمضان، حيث اشتكى العديد من المواطنين من عدم استفادتهم من هذه المساعدات، وفي هذا السياق صرح أحد أعضاء الحزب “لا يمكن توزيع المساعدات على جميع المواطنين في درب السلطان الذي يفوق عدد سكانه نصف مليون نسمة، تتوفر الجمعية التي تقوم بتوزيع المساعدات على لوائح قبلية للأسر المحتاجة من أرامل وأسر والتي تقطن في مختلف أحياء درب السلطان” وأكد نفس المصدر “لا يتم تسييس العملية أو استغلالها لأغراض انتخابية، هذه المساعدات يتم توزيعها منذ أربع سنوات، أي قبل اقتراب موعد الانتخابات أو ما شابه وهو عمل خيري ويدخل في إطار التضامن ومساعدة الأسر المعوزة بدرب السلطان، وإذا كانت جمعية يترأسها المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار تقوم بتوزيع هذه المساعدات، فهناك أحزاب توزع “بونات” على المواطنين بشكل مباشر وتحمل الأظرفة التي توزع فيها البونات شعارات أحد الأحزاب”.

ds24.ma

التحرير