2 مليون زائر لدرب السلطان في نهار واحد..شحال ديال الفلوس تكون ضارت؟

درب السلطان 24

أزيد من 2 مليون شخص جاو لدرب السلطان السبت اللي فات، ولنفرض أن عدد الزوار المضبوط هو 2 مليون شخص، ولنفرض أنه كمتوسط هاد الناس كل واحد فيهم خسر غير 100 درهم، وبعملية حسابية بسيطة غادي نلقاو أن درب السلطان القليلة ضارت فيه واحد 200 مليون ديال الدرهم أي 20 مليار سنتيم في نهار واحد. هاد الرقم اللي كايعادل تقريباً الميزانية المخصصة لتأمين التزويد بالماء الصالح للشرب بأكادير الكبير في قانون المالية للسنة الحالية والمقدرة ب 250 مليون درهم، واللي كايعادل تقريباً المبلغ اللي خصصاتو وزارة الثقافة والشباب والرياضة السنة الماضية لدعم الصحافة المكتوبة (أزيد من 200 مليون درهم)، وهو ما يعادل تقريباً المبلغ المخصص لدعم الأجراء العاملين في قطاع السياحة برسم شهري يوليوز وغشت (209 مليون درهم).
نزيدو واحد 50 درهم ونفترضوا أن هاد الناس خسرو 150 درهم للواحد وبعملية حسابية بسيطة غادي نلقاو المجموع هو 300 مليون درهم مايعادل تقريباً الميزانية المخصصة للمرحلة الأولى من مشروع تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب في الدار البيضاء الكبرى (314 مليون درهم). وما يعادل تقريباً الميزانية المخصصة لتمويل المشاريع والأنشطة في برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشة اللي كايدخل في المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (280 مليون درهم)
المبلغ المفترض يعادل الميزانية اللي مخصصاها جهة فاس مكناس لتمويل العمليات المرتبطة بتدبير جائحة كورونا، وتجهيز المكاتب الصحية البلدية على مستوى العمالات والأقاليم ديال الجهة ولتمويل مشاريع طرقية ومنشآت في إطار برنامج متعلق بتقليص الفوارق الترابية والاجتماعية في العالم القروي ما بين 2022-2020.
المبلغ المفترض الذي راج في درب السلطان خلال يوم واحد فقط يعادل تقريباً عائدات أملاك الدولة من المداخيل غير الضريبية لسنة 2020.

وهنا كايتطرح السؤال، علاش هاد الناس كاملين جاو لدرب السلطان في نهار واحد وبنهار، الجواب واضح وحسب تحليلي وتحليل عدد من المتتبعين، هو تزامن يوم السبت الماضي مع ذكرى فاتح ماي اللي كاتكون يوم عطلة، إذن المواطنين ماخدامينش، هادي من جهة، من جهة ثانية، الخلصة دايزة والأول ديال الشهر والفلوس موجودة، غير اللي مابغاش يتقدا، زيد عليها أن عيد الفطر مابقا ليه والو، والعطلة المدرسية كاينة الأسبوع المقبل.

معطى آخر مهم، وهذا يعرفه أبناء درب السلطان جيداً، في الأيام العادية في زمن ما قبل الكورونا، درب السلطان في هذه الفترة يعرف رواجاً كبيراً خلال الفترة المسائية، بحيث الفراشة وبعض المحلات كايبقاو حالين حتى ما بعد منتصف الليل وهذا كان كاينقص الضغط على النهار وعدد الزوار، إلا أنه هاد السنة كاين إغلاق شامل بعد الإفطار، إذن المواطن مايمكنش يخرج يتسوق بالليل. ولهذا الكل جا لدرب السلطان نهار السبت، التوقعات أن السبت المقبل ممكن يكون نفس الإقبال بحدة أقل شوية، بحيث كاين الناس اللي كايخدمو نهار السبت، غير هو غادي يكون نفس الرواج ونفس الزحام.

ds24.ma

ابراهيم كريم



شاهد أيضا