إعادة بيع بطائق الطرامواي من طرف الأطفال “تسول” جديد يؤرق البيضاويين

درب السلطان 24

أصبح مشهد تجمهر عدد من الأطفال والمراهقين بجوار شبابيك التذاكر الأتوماتيكية المتواجدة على مستوى محطات الطرامواي بدرب السلطان، يؤرق مستخدمي هذه الوسيلة من أجل التنقل بين أحياء المدينة، واشتكى عدد من المواطنين والمواطنات، من ظاهرة “تسول” جديدة، مرتبطة بإعادة بيع بطائق الطرامواي الملتقطة من الأرض، أو التي تم طلبها من زبائن لم يعودوا في حاجة إليها.

وشارك عدد من مستخدمي الطرامواي منشوراتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يمتعضون من “المضايقات” التي يتعرضون لها من طرف بعض الأطفال والمراهقين المتواجدين على مستوى المحطات ليس فقط بدرب السلطان، حيث أصبحت الظاهرة واسعة الانتشار في جل محطات الطرامواي بالدار البيضاء، وكتب أحدهم حول تجربة سيدة مسنة “فالأول كانو غير جوج اللي كايوقفو علك دبا ولاو كتر من خمسة، واحد المرأة مسكينة كبيرة فالسن شدات ليا فيدي قالت ليا عفاك اولدي قطع ليا ورقة هادوك راهم كايدورو بيا كايخلعوني ويقولبوني فالورقة” ثم أضاف نفس المتحدث “تخايل مك ولا أي شخص يولي باغي يطلع فاي وسيلة نقل يبدا يركبو هاد الخوف .. والغريب فالأمر ملي كتقوليهم لا كايعيرو الناس . فحلي كايبزز علك تاخد من عندو الورقة”.

وفي نفس السياق علقت شابة على الموضوع وكتبت “وقعات ليا في درب الكبير و كنت باغا نقطع aller et retour و معجبوش الحال و بقا لاصق فيا قاليا والو ضوري معايا و أنا مابقاش ليا الصرف و فاش دخلت و گلست نتسنا حتا يجي الطرام جا عندي دار ليا الشوهة”، في الوقت الذي دون أحد مستخدمي الطرامواي “باسلين كيديروها ليا فالمدينة. و المشكلة كذابين كيبيع ليك لاكارط على أساس مزال مشارجية ملي كنجي نقلبها المرة الثانية كنلقا ديجا راكب بيها شيواحد اخر و كيرزيوني ف 2 دراهم باطلة”، وأكد مواطن آخر “هاد الظاهرة ولات بزاف” حيث تساءل حول دور حراس الأمن التابعين لشركة كازا طرامواي في التصدي لهذه الظاهرة ومنعها وحماية مستخدمي هذه الوسيلة.

وطالب عدد من مستعملي الطرامواي بتدخل شركة كازا طرامواي المكلفة بتدبير هذه الوسيلة ومرافقها، ووضع حد لهذه التصرفات، هذا في الوقت الذي يرى بعض المواطنين أن الشركة غير مسؤولة عن الأمر وطالبوا رجال الأمن الوطني والسلطات الترابية بالتدخل وإنهاء معاناة المواطنين والمواطنات.

درب السلطان 24 حاولت التواصل مع شركة كازا طرامواي، وكذلك مع الشركة المكلفة بتنظيم علاقاتها مع الصحافة، للاستفسار حول الموضوع، إلا أن خطوط الشركيتن ظلت مشغولة ودون مجيب.

ds24.ma

التحرير



شاهد أيضا