مستقبل درب السلطان..الجمعية التي أنقذت أبناء وبنات درب الكبير من الانحراف

درب السلطان 24

تحقق جمعية مستقبل درب السلطان، نتائج أكثر من رائعة في تكوين أبناء وبنات درب السلطان في رياضة الكرة الطائرة، وتوفير أحسن اللاعبين واللاعبات في هذه الرياضة على المستوى الوطني، والجميل في الأمر، أن جميع هؤلاء اللاعبين وبدون استثناء، هم من أبناء درب السلطان وأغلبهم من أبناء درب الكبير ودرب العفو، والذين حققوا رفقة الجمعية 29 لقب كأس وبطولة أغلبها احتلت فيها الجمعية المرتبة الأولى، بينما احتلت الثانية والثالثة في أخرى، كما يتنافس الفريق الأول إناث على لقب البطولة الوطنية القسم الأول، وفريق الذكور على لقب البطولة الوطنية القسم الثاني.

ومنذ بداية عملها في الكرة الطائرة سنة 2009، كونت الجمعية عشرات اللاعبين واللاعبات، حيث أنتجت الجمعية خمسة لاعبين دوليين، وحوالي 15 لاعب ولاعبة يشاركون رفقة المنتخب الوطني للكرة الطائرة بمختلف الفئات، كما أنتجت الجمعية حوالي 20 لاعباً ولاعبة يمارسون رفقة فرق وطنية، من بينهم أربع لاعبات انضممن لنادي الجيش الملكي، ولاعب يمارس رفقة إحدى الفرق بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأنتجت الجمعية، أحسن لاعب في إفريقيا لسنة 2020، وهو اللاعب أسامة الأزهري الممارس بالإمارات، وأحسن لاعب ببطولة إفريقيا لسنة 2020 إدريس مستاري الملتحق بالنادي المكناسي. وثاني أحسن لاعبة عربية وأحسن لاعبة مغربية، إيمان الياقي الممارسة بفريق الجيش الملكي.

ويعزز اللاعبون المنتمون للجمعية جميع فئات المنتخب الوطني للكرة الطائرة داخل القاعة والكرة الطائرة الشاطئية، حيث يضم منتخب اليافعات ثلاثة لاعبات من الجمعية، وأربعة لاعبين بمنتخب الفتيان، ولاعبين اثنين بالمنتخب الوطني للكبار، جمعية مستقبل درب السلطان لم تكتفي بتكوين اللاعبين فقط، بل كذلك بعض الأطر والمدربين، حيث يشتغل رفقة الجمعية ياسين الناوي ابن درب الكبير، والذي يعتبر من أجود المدربين على الصعيد الوطني.

ما يزيد عمل الجمعية روعة، إلى جانب إنقاذ عشرات الشباب من الانحراف ومن المصير المجهول لأزقة الأحياء الشعبية، ليس فقط تكوينهم في الرياضة، بل منهم من تم تغيير مسار حياته المهني، بعد توقيعه على عقد احترافي رفقة إحدى الفرق الوطنية، وآخرون تم ضمان إتمام دراساتهم العليا من طرف الفرق التي يمارسون بها، مثل اللاعبين محمد مفضال وإدريس مستاري اللذان يتممان دراستهما العليا بالمعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة، ولاعبين آخرين يتممون دراستهم الأساسية داخل أكاديميات بعض الفرق الوطنية.

جمعية مستقبل درب السلطان، لازالت تشتغل من أجل تكوين لاعبين ولاعبات على أعلى مستوى، حيث عاينت أثناء زيارة قمت بها، لملعب الجمعية المجاور لمحطة أولاد زيان تواجد عشرات من الأطفال والفتيان بالجمعية، يستمتعون بممارسة هذه الرياضة، بحب وشغف، بعضهم أصبح يتقن الإرسال، وآخرون لازالوا يتعلمون لمس الكرة، في فضاء تم استغلال كل شبر منه، ليستفيد منه أبناء المنطقة، حيث تلاحظ أنه بين ملعب وملعب يتواجد ملعب، “مهما كان حجمه أو حالته المهم أن يستفيد الجميع، وأن يمارس الجميع” يقول مصطفى مفضال، رئيس الجمعية.

شاهدت طفلة لم تتجاوز العاشرة، تلعب إلى جانب أصدقاءها بكل احترافية. سررت لذلك، شكرت رئيس الجمعية مصطفى مفضال على العمل الذي يقوم به. تمنيت لو عممت الفكرة على مختلف أحياء درب السلطان، وأن تنتج لنا الجمعيات الرياضية أبطالاً في كل الرياضات. انصرفت إلى حالي سبيلي وأنا مفتخر بأبناء حينا، غير المنحرفين، والذين يرسمون مسار النجاح وسيرون في دربه خطوة خطوة.

ds24.ma

ابراهيم كريم



شاهد أيضا