عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم..هل ينقذ القاسم الانتخابي حزب العدالة والتنمية؟

درب السلطان 24

بعدما عارضه بشدة، وفعل قياديوه كل ما بوسعهم لعدم المصادقة عليه، هل ينقذ القاسم الانتخابي حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التشريعية والجهوية والجماعية بعد النكسة التي يعرفها عدد الأصوات المعبر عنها لصالح حزب المصباح؟.

أظهرت النتائج الأولية الصادرة من مختلف جهات المملكة، تفاوت رتب حزب العدالة والتنمية بين الرابعة والخامسة وفي أحسن الحالات الثانية في مختلف الانتخابات، حيث تحصل أحزاب التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة والاستقلال على عدد أكبر من الأصوات، وتهدد مرشحي العدالة والتنمية في الحصول على عدد مقاعد قليل جداً في البرلمان، وكذلك في مجالس الجماعات والجهات.

وتظهر الأرقام الواردة من مختلف عمالات وأقاليم المملكة، أن المنقذ الوحيد لحزب العدالة والتنمية خلال هذه الانتخابات، سيكون القاسم الانتخابي، الذي جاء من أجل منح الفرصة للأحزاب الصغرة للظفر بتمثيلية، هذا القاسم الانتخابي الذي وصفه قياديو المصباح أنه يستهدف حزبهم وإضعافه خلال هذه الانتخابات، أصبح من الواضح اليوم أنه سيكون بمثابة المنقذ للحزب الذي ظهر أنه يغرق في بركة قلة الأصوات، بعدما صوتت لصالحه نسبة أقل من الانتخابات الأخيرة، حيث سيساعد القاسم الانتخابي حزب العدالة والتنمية في الظفر ببعض المقاعد بعد حصوله على عدد أصوات قليل في عدد كبير من المناطق بالمملكة.

ويحتسب القاسم الانتخابي الجديد على أساس المسجلين في اللوائح الانتخابية. أي باستخراج القاسم الانتخابي من قسمة مجموع المسجلين في اللوائح الانتخابية على المقاعد في الدائرة الانتخابية، من دون تمييز بين من شاركوا في الانتخابات، ومن لم يشاركوا فيها. ويخالف القاسم الجديد الطريقة التي كان معمول بها في الانتخابات الماضية، عندما استُخرج القاسم الانتخابي بقسمة عدد الأصوات الصحيحة على عدد المقاعد، وهو ما مكن حزب العدالة والتنمية من تصدّر تلك الانتخابات.

التحرير

 

 



شاهد أيضا